السبت، 19 أكتوبر 2019

بقلم الشاعر هادي الحناوي

أحقا غبت عني
لا لا أصدق غير معقول
صمت أشعاري
ونطقت بالدموع
أحقا تعطش الحروف
وتنوح القصائد قهرا
وتعانق دمعي حنين
 قلبي الموجوع
ليالي الوحدة البئيسة
تبعثر ذكرياتنا في أرجائي
 ولا غير صدى همس
  صمتي مسموع
 كلماتك تلاحق وسادتي
يهجرني النوم حنينا إليك
    طيفا الاحقه
 بالشوق والأنين متبوع
أسأله عنك بحسرة
هناك يرقد الوجع والألم
 من أيام ذهبت هل من رجوع
هناك سيدتي روحك تئن
   ليتها تأخذ أيامي لك
ليته ينفذ جرحك بداخلي
 لتعود شمسي بالسطوع
أشتاق     وأشتاق     وأشتاق
غفوتك تدميني
ليتك تصحي وتنظريني
 فأنا في شبابي
 بت كاهل بين الجموع
تاهت مهجتي  من سباتك
ناحت أحلامي في صمتك
 ولا شيئ ينير حياتي
 إلا بضعة شموع
ياأنت هل عشقت زاوية السكون
هل خدرتك الألام عني
 هل أصبح حبي لك  ممنوع
أين همسك أين حنانك
ليتك تصحي ليتك تحادثيني لاأطلب المستحيل
  في عشق روحك أنا قنوع
ليتني رافقتك في غفوتك
كيف يفوقني الألم عشقا لك
 فالوجع من وجوعي موجوع
غريمي فيك يقاتلني
لاتخذليني أيتها العينان
تذكري دموعنا وكلامنا
 في قلبي وقلبك مطبوع
 تذكري إبتسامتنا
 المجنونة البسيطة
بوحنا وهو يهتف في خضوع
 أنظرِ لعيناي
ماذا تقول لك أيتها البعيدة
أحن   أحن     أحن 
  ليتك تنظري إلي
فقد بدأت روحي في الطلوع

هادي الحناوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق